( 145 ) نحلة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) للحسن والحسين ( عليهما السلام في مرضه
الذي توفي فيه ( صلى الله عليه وآله وسلم )
إن فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) جاءت بالحسن والحسين إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في
مرضه الذي ارتحل فيه وقالت له : ورثهما وأنحلهما شيئا فأجابها في ذلك فانحل
الحسن المهابة والحلم والسؤدد . . . والحسين : الجرئة والحزامة والجود والرضا
والسماحة والشجاعة ، والمحبة والنجدة . . .
وإليك النصوص الواردة في ذلك :
1 - حديث أمير المؤمنين ( عليه السلام )
الطبرسي - في حديث اعتراض الإمام الحسين بعمر بن الخطاب حديث
طويل يأتي في باب " الحسين في عصر عمر " - : فقال له ( عليه السلام ) عمر : أدب يا أبا الحسن
ابنك لا يتعاطى السلاطين الذين هم الحكماء في الأرض .
فقال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أنا أؤدب أهل المعاصي على معاصيهم ومن أخاف
عليه الزلة والهلكة ، فأما من والده رسول الله ونحله أدبه فإنه لا ينتقل إلى أدب خير
له منه ، أما فارضهما يا بن الخطاب . . . ( 1 ) .
2 - حديث فاطمة الزهراء ( عليها السلام )
العلامة الزرندي قال : عن فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قالت : قلت : يا
رسول الله أنحل ابني الحسن والحسين فقال : أنحل الحسن المهابة والحلم وأنحل الحسين
السماحة والرحمة .
هامش
1 ) الإحتجاج : 1 / 292 .