[ ملازمة رجل من بني أسد عرصة كربلاء رجاء ان يلتقي فيها مع
ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله فيستشهد معه بها ]
269 - قال [ ابن سعد ] : وأنبأنا علي بن محمد ، عن عامر بن أبي
محمد ، عن الهيثم بن موسى قال :
قال العريان بن الهيثم : كان أبي يتبدى ( 1 ) فينزل قريبا من الموضع
الذي كان فيه معركة الحسين فكنا لا نبدو الا وجدنا رجلا من بني أسد
هناك ، فقال له أبي : أراك ملازما هذا المكان ! ! ! قال : بلغني أن حسينا
يقتل ها هنا فأنا أخرج [ إلى هذا المكان ] لعلي أصادفه فأقتل معه ! ! !
[ قال ابن الهيثم : ] فلما قتل الحسين قال أبي : انطلقوا [ بنا ] ننظر هل
الأسدي فيمن قتل ، [ مع الحسين ] ؟ ( 2 ) فأتينا المعركة وطوفنا فإذا
هامش
269 - رواه ابن سعد في الحديث : " 89 " من ترجمة الإمام الحسين من الطبقات الكبرى :
ج 8 / الورق 46 / ب / :
ورواه بسنده عنه ابن العديم في الحديث : " 134 " مما أورده في مقتل الإمام الحسين من
كتاب بغية الطلب الورق 68 / ب / وفي ط 1 ، ص 78 .
( 1 ) كذا في نسخة تركيا . وفي نسخة العلامة الأميني : " يبتدي " .
( 2 ) ما بين المعقوفين الأخيرين غير موجود في نسخة العلامة الأميني وهو موجود في نسخة
تركيا ، ولكن رسم فوقه شئ لم يتبين لي .
ومما يناسب ها هنا جدا ، ما رواه أبو جعفر محمد بن حبيب البغدادي في كتاب أسماء
المغتالين ص 173 ، ط القاهرة ، قال :
[ ومن المغتالين ] عبد الله بن بشار ابن أبي عقب الشاعر ، وكان رضيع الحسين بن علي بن
أبي طالب ، وكان يجالس عبيد الله بن الحر الجعفي فيخبره بما يخبره [ ظ ] عن علي رضي الله
عنه وهو صاحب أشعار الملاحم وكان يقول : إن الحسين رضي الله عنه قال لي : إنك تقتل
يقتلك عبيد الله بن زياد بالجازر [ كذا ] .
وقال ابن الحر : ان ابن أبي عقب كان يخبرني عن الحسين رضي الله عنه أشياء يكذبها
عليه ، ويزعم أن ابن زياد يقتله . فأتاه عبيد الله بن الحر مشتملا على السيف فناداه فخرج
إليه ، فقال [ له ] : أبلغ معي إلى حاجة لي . فخرج معه ابن أبي عقب ، فلما برز إلى السبخة ضربة
بالسيف حتى مات .