القرآن - قال - والدموع تسيل على خديه ولحيته ! ! ! قال : قلت : بأبي وأمي
يا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنزلك هذه البلاد والفلاة التي
ليس بها أحد ؟ فقال : هذه كتب أهل الكوفة إلي ولا أراهم إلا قاتلي ، فإذا
فعلوا ذلك لم يدعوا لله حرمة الا انتهكوها فيسلط الله عليهم من يذلهم
حتى يكونوا أذل من فرم الأمة يعني منفعتها ( 1 ) .
267 - قال [ ابن سعد ] : وأنبأنا علي بن محمد ، عن الحسن بن دينار ،
عن معاوية بن قرة قال :
هامش
( 1 ) كذا في نسخة العلامة الأميني ، وفي نسخة تركيا والطبقات الكبرى : " مقنعتها " .
267 - رواه ابن سعد مع الحديث التالي تحت الرقم : " 86 و 87 " من ترجمة الإمام الحسين من
كتاب الطبقات ج 8 .
هذا هو الصواب الموافق لما في الطبقات الكبرى ، وفي الأصل : " من قوم الأمة " .
وقريبا منه رواه الطبري في دلائل الإمامة - ورواه عنه في كتاب النجوم - [ قال : ]
عن حذيفة قال : سمعت الحسين بن علي بن علي عليهما السلام يقول : والله ليجتمعن
على قتلي طغاة بني أمية ويقدمهم عمر بن سعد - وذلك في حياة النبي صلى الله عليه
وسلم - فقلت له : أنبأك بهذا رسول الله ؟ قال : لا . قال : فأتيت النبي فأخبرته فقال : علمي علمه
وعلمه علمي لأنا نعلم بالكائن قبل كينونته .
ورواه عنه في الحديث : 14 من ترجمة الإمام الحسين من بحار الأنوار : ج 44 ص 186 ، ط 3 .
وروى الطبري في حوادث سنة " 60 " من تاريخه : ج 4 ص 289 قال :
قال أبو مخنف عن أبي سعيد عقيصا ، عن بعض أصحابه قال :
سمعت الحسين بن علي وهو بمكة وهو واقف مع عبد الله بن الزبير فقال له ابن الزبير :
إلي يا ابن فاطمة . فأصغي إليه فساره ، قال : ثم التفت إلينا الحسين فقال : أتدرون ما يقول ابن
الزبير ؟ فقلنا : لا ندري جعلنا الله فداك . فقال : قال : أقم في هذا المسجد أجمع لك الناس .
ثم قال الحسين : والله لان أقتل خارجا منها بشبر أحب إلي من أن أقتل داخلا منها بشبر .
وأيم الله لو كنت في حجر هامة من هذه الهوام لاستخرجوني حتى يقضوا في حاجتهم ! ! !
ووالله ليعتدن علي كما اعتدت اليهود في السبت .
وروى نحوه الطبراني في الحديث : " 2783 " ج 3 ص 98 من المعجم الكبير .