رفع يديه فقال : اللهم أنت ثقتي في كل كرب ورجائي في كل شدة ، وأنت
لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدة ، فكم من هم يضعف فيه الفؤاد ، وتقل فيه
الحيلة ، ويخذل فيه الصديق ، ويشمت فيه العدو ، فأنزلته بك وشكوته
إليك رغبة فيه إليك عمن سواك ، ففرجته وكشفته وكفيتنيه ، فأنت ولي
كل نعمة ( 1 ) وصاحب كل حسنة ، ومنتهى كل غاية .
هامش
( 1 ) كذا في نسخة العلامة الأميني ، وفي نسخة تركيا : " ولي لكل نعمة " .