[ دعاؤه عليه السلام والتجاؤه إلى الله تعالى لما صبحته
الخيل يوم عاشوراء ]
270 - أخبرنا أبو القاسم محمود بن أحمد بن الحسن بن علي
بتبريز ، أنبأنا أبو الفضائل محمد بن أحمد بن عمر بن الحسن بن يونس
بإصبهان ، أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ،
حدثنا إسحاق بن أحمد الفارسي ، حدثنا عبد الواحد بن محمد ، حدثنا
أبو المنذر ، عن أبي مخنف :
عن أبي خالد الكاهلي ( 1 ) قال : لما صبحت الخيل الحسين بن علي
هامش
( 1 ) كذا في نسخة العلامة الأميني ، ورواه أيضا في ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من
تاريخ الطبري : ج 4 ص 321 عن أبي مخنف عن بعض أصحابه عن أبي خالد الكاهلي . ورواه
أيضا ابن الأثير في تاريخ الكامل ج 3 ص 287 .
والظاهر أن الكاهلي مصحف وأن الصواب : الكابلي كما يساعده رسم الخط من نسخة
تركيا . وهو من حواري الإمام علي بن الحسين عليهما السلام ، والظاهر أن الكابلي يروي
الكلام عن علي بن الحسين ، عن أبيه صلوات الله عليهما . يؤيده أنه روى الشيخ المفيد رحمه
الله الكلام في كتاب الارشاد ، ص 233 نقلا عن علي بن الحسين ، عن أبيه .
ورواه أيضا ابن سعد في مقتل الحسين عليه السلام من الطبقات الكبرى : ج 8 /
الورق / 67 / أ / وقال : فلما أصبح [ الحسين ] يومه الذي قتل فيه قال : اللهم أنت ثقتي في كل
كرب ، ورجائي في كل شدة ، وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة [ وعدة ] وأنت ولي كل نعمة
وصاحب كل حسنة .
قال ابن سعد : ثم قال الحسين لعمر وأصحابه :
لا تعجلوا [ علي ] حتى أخبركم خبري : والله ما أتيتكم حتى أتتني كتب أماثلكم بأن السنة
قد أميتت ، والنفاق قد نجم والحدود قد عطلت فأقدم لعل الله تبارك وتعالى يصلح بك أمة
محمد صلى الله عليه وسلم . فأتيتكم فإذ كرهتم ذلك فأنا راجع عنكم ، وارجعوا إلى أنفسكم
فانظروا هل يصلح لكم قتلي ؟ أو يحل لكم دمي ؟ ألست ابن بنت نبيكم ؟ وابن ابن عمه وابن
أول المؤمنين إيمانا ؟ .
أوليس حمزة والعباس وجعفر عمومتي ؟ أو لم يبلغكم قول رسول الله صلى الله عليه
وسلم في وفي أخي : هذان سيدا شباب أهل الجنة ؟
فإن صدقتموني وإلا فاسألوا جابر بن عبد الله وأبا سعيد الخدري وأنس بن مالك وزيد
ابن أرقم .
فقال شمر بن ذي الجوشن : هو يعبد الله على حرف إن كان يدري ما تقول ! ! !