رأى من أميره شيئا يكره فليصبر عليه فإنه من فارق الجماعة فمات ، مات
ميتة جاهلية . . " ( 1 )
3 - روى البخاري بسنده عن مسلمة بن زيد الجعفي أنه سال رسول
الله ( ص ) فقال له : يا نبي الله أرأيت ان قامت علينا امراء يسألونا حقهم ،
ويمنعونا حقنا فما ترى ؟ فاعرض " ص " عنه فسأله ثانيا وثالثا والرسول معرض
فجذبه الأشعث بن قيس ، فقال رسول الله ( ص ) : اسمعوا وأطيعوا
فان عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم . " ( 2 )
4 - روى البخاري بسنده عن عجرفة قال : سمعت رسول الله ( ص )
يقول : إنه ستكون هنات وهنات فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي
جمع فاضربوه بالسيف كائنا ما كان . " ( 3 )
إلى غير ذلك من الموضوعات التي خدرت الأمة ، وشلت حركتها
الثورية ، وجعلتها قابعة ذليلة تحت وطأة الاستبداد الأموي وجوره ، وقد
هب الإمام الحسين ( ع ) الثائر الأول في الاسلام إلى اعلان الجهاد المقدس
ليوقظ الأمة من سباتها ويعيد للاسلام نضارته وروحه النضالية التي انحسرت
في عهد الحكم الأموي .
مع أهل البيت :
وسخر معاوية جميع أجهزته للحط من قيمة أهل البيت ( ع ) الذين
هم وديعة رسول الله ( ص ) والعصب الحساس في هذه الأمة ، وقد
هامش
( 1 ) صحيح البخاري 8 / 87 .
( 2 ) صحيح البخاري 2 / 119 .
( 3 ) صحيح البخاري 2 / 121 .