ثم قال : هذا وقومه ، ولو كان الدين عند الثريا لناله رجال من الفرس . وسئل
عن سلمان فقال : من لكم بمثل لقمان الحكيم ، امرؤ ذاك منا وإلينا أهل البيت
أدرك العلم الأول والآخر بحر لا ينزف . له في مسند بقي ستون حديثا وأخرج
له البخاري أربعة أحاديث ومسلم خمسة توفى بالمدائن سنة 36 ه ( 1 ) وقيل سنة 35
في خلافة عثمان .
وروى ابن سعد في الطبقات أن النبي قال : إنه منا وإلينا أهل البيت
أدرك العلم الأول والعلم الآخر بحر لا ينزف ( 2 ) وقال : إنه يبعث أمة وحده ، لقد
أشبع من العلم ( 3 ) .
قالت عائشة : كان لسلمان مجلس من رسول الله ينفرد به في الليل حتى كاد
يغلبنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
أسلم بين أحد والخندق وكانت أحد سنة 3 ه والخندق سنة 5 ه وشهد
الخندق ولم يتخلف عن غزاة من غزوات رسول الله .
وذكروا في تاريخه أنه تنقل في أديان مختلفة فكان مجوسيا ، ثم كان نصرانيا
ثم كان مملوكا ليهودي من بني قريظة ثم أسلم .
طلحة بن عبيد الله :
كان ممن سبق إلى الاسلام وهو أحد العشرة وأحد الستة أهل الشورى ، له
في مسند بقي بن مخلد 38 بالمكرر ، وروى البخاري له 4 أحاديث ، قتل
سنة 36 ه
معاذ بن جبل :
الأنصاري الخزرجي البدري شهد العقبة قال النبي صلى الله عليه وآله خذوا القرآن من
أربعة : ابن مسعود ، وأبى ، ومعاذ ، وسالم مولى حذيفة - وقال فيه النبي صلى الله عليه وآله
هامش
( 1 و 2 و 3 ) انظر ترجمة سلمان الفارسي في الاستيعاب لحافظ المغرب ابن عبد البر ص 572
ج 2 وص 362 ج 1 سير أعلام النبلاء للذهبي . وص 271 و 487 و 488 من أنساب الأشراف
ج 1 .