وقال محب الدين الطبري : وتخلف . . . سعد بن عبادة في طائفة من
الخزرج وعلي بن أبي طالب وابناه ( عليهم السلام ) وبنو هاشم والزبير وطلحة وسلمان
وعمار وأبو ذر والمقداد وغيرهم من المهاجرين ، وخالد بن سعيد بن العاص ( 1 ) .
وقال محمد أبو الفضل محمد - من أعلام أهل السنة في القرن الثامن
والتاسع - : إن عليا ( عليه السلام ) كان في غاية الشجاعة ومعه فاطمة والحسن
والحسين ( عليهم السلام ) وكثير من أكابر الصحابة ، حتى روي عنهم أنه اجتمع عنده
سبعمائة من الأكابر مريدين إمامته . . إلى أن قال : أجاب الشيعة : بأنه وإن كان معه
سبعمائة لكن جميع عوام الصحابة مع أبي بكر ، وكانوا أكثر من ثلاثين ألفا فأين
القدرة . . ؟ ! ( 2 ) .
ثم إن اثنا عشر رجلا من المهاجرين والأنصار أنكروا على أبي بكر
جلوسه في الخلافة وتقدمه على علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 3 ) .
من المهاجرين : خالد بن سعيد بن العاص ( 4 ) ، والمقداد بن الأسود ، وأبي
بن كعب ، وعمار بن ياسر ، وأبو ذر الغفاري ، وسلمان الفارسي ، وعبد الله بن
مسعود ( 5 ) ، وبريدة الأسلمي .
هامش
1 . الرياض النضرة : 1 / 241 .
2 . قاموس البحرين : 337 ( نشر ميراث مكتوب ) .
3 . ذكر غير واحد من مؤلفينا إنكار عدة من الأصحاب على أبي بكر ، ونقله السيد ابن طاووس ( رحمه الله ) عن
بعض علماء السنة وقال : روته الشيعة متواترين . والظاهر وقوع هذا الإنكار والاحتجاج بعد الهجوم
على بيت فاطمة ( عليها السلام ) ، إذ ورد في بعض رواياته إشارة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى إخراجه ملببا . ونحن
نذكر تلفيقا من الروايات في ذلك عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) وعن زيد بن وهب ونعتذر عن عدم إيراد
كلمات المنكرين واحتجاجاتهم ، إذ لا نريد أن يمل القارئ العزيز بطولها ، فمن أراد الوقوف عليها
يراجع المصادر الآتية .
4 . وذكر في كتاب اليقين بدل خالد أخاه عمرو .
5 . وفي الاحتجاج عثمان بن حنيف بدل ابن مسعود وفي رجال البرقي قيس بن سعد .