تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهجوم على بيت فاطمة ( ع ) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
" احلب حلبا لك شطره ، شدها له اليوم يردها عليك غدا " ( 1 ) . ونقله عنه الحسيني الزيدي ( 2 ) ( المتوفى 670 ) [ ] وقال الهادي : فكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أول من قصد بالأذى في نفسه وأقاربه ، وأول من شهد عليه بالزور ، وأول من أخذ ماله ، وأول من روع أهله ، واستخف بحقهم ، فروعوا ، وأوذوا وهم يروون أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : " من روع مسلما فقد برئت منه ، وخرج من ربقة الإسلام " وقال الله عز وجل فيهم : * ( قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) * ( 3 ) . وقد فعل بفاطمة ( عليها السلام ) ما ذكرنا في كتابنا هذا ورسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : " فاطمة بضعة مني يؤذيني ما يؤذيها " . فآذوها أشد الإيذاء ولم يلتفت فيها ولا في أقاربها إلى شئ مما ذكرنا ، فكانت حرمة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أول حرمة انتهكت بعده في الإسلام ، وكان أول مشهود شهد عليه بالزور ، وكان ماله أول مال أخذ غصبا من ورثته . . . ( 4 ) . ونقله عنه الحسيني الزيدي ( 5 ) ( المتوفى 670 ) والشرفي الأهنومي ( 6 ) ( المتوفى 1055 ) - عبيد الله بن عبد الله بن طاهر الخزاعي ( المتوفى 300 ) [ ] كان كثيرا ما يقول :
هامش
1 . تثبيت الإمامة : 15 - 17 . 2 . أنوار اليقين : 329 . 3 . الشورى ( 42 ) : 23 . 4 . تثبيت الإمامة : 27 - 28 . 5 . أنوار اليقين : 332 . 6 . شفاء صدور الناس : 498 .