وهو على كل شيء قدير ثلاثا ويدعو بالدعاء المأثور ( 1 )
شرح
الصفا والمروة ؟ فقال : نعم بحيث يرين البيت « 1 » فتأمل .
( 1 ) يدل على جميع ما افاده المصنّف هنا حسن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) في حديث ، قال : فاصعد على الصّفا حتى تنظر إلى البيت ، وتستقبل الركن الذي فيه الحجر الأسود ، فاحمد اللَّه ( عز وجل ) وأثن عليه ، ثم اذكر من آلائه وبلائه ، وحسن ما صنع إليك ، ما قدرت على ذكره ، ثم كبر اللَّه سبعا ، وهلله سبعا ، وقل لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيى ويميت ، وهو حيّ لا يموت ، وهو على كل شيء قدير ثلاث مرات ، ثم صلّ على النبي ( صلى اللَّه عليه وآله ) وقل اللَّه أكبر الحمد للَّه على ما هدانا ، والحمد للَّه على ما أولانا ، والحمد للَّه الحي القيوم والحمد للَّه الحي الدائم ثلاث مرات وقل أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله لا نعبد إلا إيّاه مخلصين له الدّين ولو كره المشركون ثلاث مرات ، اللَّهم إني أسألك العفو والعافية واليقين في الدّنيا والآخرة ثلاث مرات ، اللَّهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ثلاث مرات ، ثم كبر اللَّه مأة مرة ، وهلل مأة مرة ، وأحمد اللَّه مأة مرة ، وسبح اللَّه تعالى مأة مرة وتقول : لا إله إلا اللَّه وحده ( و ) أنجز وعده ، ونصر عبده وغلب الأحزاب وحده ، فله الملك وله الحمد وحده وحده ، اللَّهم بارك لي في الموت وفيما بعد الموت ، اللهم إلا أني أعوذ بك من ظلمة القبر ، ووحشته ، اللَّهم أظلني في ظلّ عرشك يوم لا ظلّ إلا ظلَّك ، وأكثر من أن تستودع ربك دينك ونفسك وأهلك ، ثم نقول : استودع اللَّه الرّحمن الرّحيم الَّذي لا تضيع ودائعه
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 17 من أبواب السعي الحديث 1 .