يصعد الصفا ( 1 ) ويستقبل الركن العراقي ويحمد اللَّه ويثنى عليه وان يطيل الوقوف على الصفا ويكبر اللَّه سبعا ويهلله سبعا ويقول لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير
( صلى اللَّه عليه وآله ) حين فرغ من طوافه وركعتيه قال : ابدأوا بما بدء اللَّه عزّ وجلّ به من إتيان الصّفا ان اللَّه عزّ وجلّ يقول * ( ( إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ ا للهِ )
شرح
قال أبو عبد اللَّه ( عليه السلام ) ثم اخرج إلى الصفا من الباب الذي خرج منه رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله ) وهو الباب الَّذي يقابل الحجر الأسود حتى تقطع الوادي وعليك السّكينة والوقار « 1 » ولا قرينة على استحباب الخروج من الباب المحاذي للحجر إلا الإجماع ، فتدبر .
( 1 ) استحباب الصّعود على الصفا مما لا اشكال فيه ، لقول الصادق ( عليه السّلام ) في حسن معاوية بن عمّار الآتي : ( فاصعد على الصّفا حتى تنظر إلى البيت . إلخ ) « 2 » .
ينبغي هنا الإشارة إلى أمر وهو ان ظاهر المصنّف وغيره إطلاق استحباب الصّعود على الصفاء ويشمل ذلك الرّجل والمرأة إلا أن الفاضل على ما حكى في الجواهر خص الحكم بالرّجل ، ولعل وجه ذلك هو صحيح ابن الحجّاج قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن النّساء يطفن على الإبل والدّواب أيجزيهنّ ان يقفن تحت
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 3 من أبواب السعي الحديث 2
« 2 » الوسائل ج 2 الباب 4 من أبواب السعي الحديث 1