شرح
رأسه ما يحل له قال : كل شيء إلا النساء « 1 » ووجه عدم معارضة هذه الأخبار مع الأخبار المتقدمة اما الأول - فلأنه حمله الشيخ « قدّس سرّه » على الحاجّ غير المتمتع بقرينة باقي الاخبار .
واما الثاني - فلعدم ثبوت كونه عليه السّلام متمتعا ، فلا يعارض مع ما مر لاختلاف النسخ فيه ، ولعل الصّحيح هو النسخة التي فيها : « وكان مقنّعا » .
واما الثالث - فلاحتمال كونهم غير متمتّعين ، ويحمل على الحاجّ غير المتمتّع بقرينة باقي الأخبار ، كالخبر الأول .
واما الرابع - فلكونه قابلا للتخصيص بما عرفت ان لم نقل ان العرف يأباه ، وكيف كان فان تمّ ما ذكر فهو ، والا فيتعيّن رفع اليد عنه ، لأن إعراض الأصحاب « رضوان اللَّه تعالى عليهم » مانع عن الاعتماد عليه ، فتدبر .
وأما صحيح سعيد بن يسار قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن المتمتّع قال : إذا حلق رأسه قبل ان يزور البيت يطليه بالحناء ؟ قال نعم الحنّاء والثّياب والطَّيب ، وكل شيء إلا النّساء ، رددها على مرّتين أو ثلاثا قال : وسألت أبا الحسن عليه السّلام عنها ؟ قال :
، نعم الحناء والثياب والطيب وكل شيء إلا النّساء « 2 » . ولكن في بعض النّسخ لم يذكر جملة : « قبل ان يزور » وكيف كان فيمكن ان يقال بعدم معارضته لما مرّ ، لحمله على التقيّة ، لذهاب جماعة من العامّة إلى ذلك .
اللهم الا ان يناقش فيه بان هذا الحديث لو كان واردا مورد التقيّة لما قال الإمام
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 13 من أبواب الحلق والتقصير الحديث 8
« 2 » الوسائل ج 2 الباب 13 من أبواب الحلق والتقصير الحديث 7