تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمود الحسيني الشاهرودي — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
وترتيب هذه المناسك واجب يوم النحر ، الرّمي ، ثم الذّبح ، ثم الحلق ، فلو قدّم بعضها على بعض أثم ولا إعادة ( 1 )
شرح
الخامس - يستحب ان يدعو بهذا الدّعاء ، اللَّهم أعطني بكل شعرة نورا يوم القيامة ، والأصل فيه ما في صحيح معاوية بن عمار المتقدّم . السادس - ذكر بعض ان الأفضل ان يختم دعاءه بالصّلاة على النّبي وآله صلوات اللَّه عليهم أجمعين ، ويمكن ان يكون وجه ذلك ما دل على فضل ختم كل دعاء بها . ( 1 ) هذا هو المعروف بين الأصحاب « قدس اللَّه تعالى أسرارهم » قال في الجواهر عند شرح الماتن : ( كما في النافع والقواعد بل ومحكي النهاية والمبسوط والاستبصار وظاهر المقنع في الأخيرين بل نسبه غير واحد إلى أكثر المتأخرين ، لقوله تعالى * ( « وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّه ُ » ) * وللتأسي مع قوله صلَّى اللَّه عليه وآله : « خذوا عنّي مناسككم » وقول الصادق عليه السّلام في خبر عمر بن يزيد : « إذا ذبحت أضحيتك فاحلق رأسك واغتسل وقلَّم أظفارك وخذ من شاربك » وفي خبر جميل : « تبدأ بمنى بالذّبح قبل الحلق » وفي صحيح معاوية بن عمار أو حسنه : ( إذا رميت الجمرة فاشتر هديك . إلخ ) وكيف كان فلا ينبغي الإشكال في ظهور مجموع ما تقدم - كما افاده - صاحب الجواهر « قدس سره » في وجوب الترتيب في الثّلاثة ولا عبرة بقول المخالف ودليله بعد ثبوت الشّهرة على ما ذكر ولو خالف لم يلزمه شيء وان أثم بعمده ولكن الأحوط الإعادة بما يحصل به التّرتيب ، لاحتمال كون وجوب التّرتيب وجوبا شرطيّا