توجب الزيادة في العمر ويكره نية عدم العود . وفيه انها توجب نقص في العمر )
( 1 ) في خبر عبد اللَّه بن سنان قال : سمعت أبا عبد اللَّه ( عليه السلام ) يقول : من رجع من مكة وهو ينوي الحج من قابل زيد في عمره « 1 » وفي مرسلة الصدوق قال : قال رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله ) : من أراد الدنيا والآخرة فليؤم هذا البيت . ومن رجع من مكة وهو ينوي الحج من قابل زيد في عمره ، ومن خرج من مكة وهو لا يريد العود إليها فقد اقترب اجله ودنا عذابه « 2 » وفي رواية الحسين الأحمسي عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : من خرج من مكة وهو لا يريد العود إليها فقد اقترب اجله ودنا عذابه « 3 » وفي رواية الحسن بن علي عن أبي عبد اللَّه « عليه السلام » قال : ان يزيد بن معاوية حج فلما انصرف قال : إذا جعلنا ثافلا يمينا . فلن نعود بعدها سنينا . للحج والعمرة ما بقينا فنقص اللَّه عمره وأما به قبل أجله « 4 » ونحوه خبر حذيفة قال : كنا عند أبي عبد اللَّه « عليه السلام » ونزلنا الطريق فقال : ترون هذا الجبل ثافلا ان يزيد معاوية لما رجع من حجه مرتحلا إلى الشام أنشأ يقول :
إذا تركنا ثافلا يمينا . إلخ إلى أن قال : فأماته اللَّه قبل أجله « 5 »
[ مسألة 3 يستحب التبرع بالحج عن الأقارب ]
قوله قده : ( يستحب التبرع بالحج عن الأقارب وغيرهم أحياء وأمواتا )
( 2 ) لا ينبغي الإشكال في ذلك ، ويدل عليه جلة من النصوص الواردة عنهم ( عليهم السلام ) منها : مصحح إسحاق بن عمار عن أبي إبراهيم ( عليه السلام ) قال : سألته عن الرجل يحج فيجعل حجته وعمرته أو بعض طوافه لبعض أهله وهو عنه غائب ببلد آخر قال : فقلت :
فينقص ذلك من اجره ؟ قال : لا هي له ولصاحبه وله أجر ما سوى ذلك بما وصل قلت : وهو ميت هل يدخل ذلك عليه ؟ قال : نعم حتى يكون مسخوطا عليه فيغفر له أو يكون مضيقا
هامش
« 1 » الوسائل : ج 2 - الباب - 57 من أبواب وجوب الحج وشرائطه حديث : 1
« 2 » الوسائل : ج 2 - الباب - 57 من أبواب وجوب الحج وشرائطه حديث : 3
« 3 » الوسائل : ج 2 - الباب - 57 من أبواب وجوب الحج وشرائطه حديث : 2
« 4 » الوسائل : ج 2 - الباب - 57 من أبواب وجوب الحج وشرائطه حديث : 5
« 5 » الوسائل : ج 2 - الباب - 57 من أبواب وجوب الحج وشرائطه حديث : 6