بك من شر ما فيه وشر ما بعده ; اللهم أدخله علينا بالأمن والإيمان ،
والسلامة والإسلام والبركة ، والتوفيق لما تحب وترضى ) " ( 1 ) .
ومنه ما رواه الشيخ الصدوق أيضا ، في كتاب عيون أخبار الرضا
عليه السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : " كان رسول الله صلى الله
عليه وآله إذا رأى الهلال قال : " أيها الخلق المطيع ، الدائب السريع ،
المتصرف في ملكوت الجبروت بالتقدير ، ربي وربك الله . اللهم أهله
علينا بالأمن والإيمان ، والسلامة والإسلام والإحسان ، وكما بلغتنا
أوله فبلغنا آخره ، واجعله شهرا مباركا ، تمحو فيه السيئات ، وتثبت
لنا فيه الحسنات ، وترفع لنا فيه الدرجات ، يا عظيم الخيرات ) " ( 2 ) .
ومنه ما أورده السيد الجليل الطاهر ، ذو المناقب والمفاخر ، رضي الدين
علي بن طاووس ( 3 ) قدس الله نفسه ، ونور رمسه ، في كتاب الزوائد
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 2 : 62 حديث 268 / التهذيب 4 : 197 حديث 564 / ومصباح المتهجد :
486 وفيهما هكذا ( والبركة والتقوى والتوفيق ) .
( 2 ) عيون أخبار الرضا 2 : 71 حديث 329 .
( 3 ) رضي الدين ، علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاووس الحسني العلوي ، البيان والقلم
أعجز من أن يذكره بشئ ، إذ جلالته وفضله ، وزهده وعبادته ، وعظم منزلته شئ لا يحاط به .
كان كثير الحفظ ، نقي الكلام ، شاعرا بليغا ، له مصنفات كثيرة منها : فرج الهموم ، رسالة في
الإجازات ، مصباح الزائر ، فرحة الناظر ، الطرائف ، الطرف ، غياث سلطان الورى لسكان
الثرى ، وغيرها كثير ، مات سنة 664 ه = 1265 م .
أنظر : روضات الجنات 4 : 325 رقم 405 / عمدة الطالب : 219 / تنقيح المقال 2 : 310 رقم
8529 / المقاييس : 12 / نقد الرجال : 244 رقم 241 / جامع الرواة 2 : 603 / رياض العلماء
4 : 161 / لؤلؤة البحرين : 235 رقم 84 / خاتمة المستدرك 3 : 467 / معجم رجال الحديث
12 : 188 / الأعلام 5 : 26 / معجم المؤلفين 7 : 248 وغيرها .