وان محمدا عبده ورسوله شهادة حق وصدق ، فمن آمن منهم بالشهادتين
والوحدانية ، فهو منهم ومن جحدها فهو غريب عنهم كافر بهم ، ومن يتخذ
من أتباع المسلمين العلويين مذهب الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) سببا
لابعادهم عن الدين الاسلامي الحنيف نعتبره بدعواه جاحدا للحق ، ناكرا
للصدق ، عاملا بالباطل .
التواقيع : صافيتا في 3 آب 1938
الشيخ ياسين عبد اللطيف ياسين يونس ، الشيخ علي حمدان قاضي
المحكمة المذهبية الشرعية بطرطوس ، الشيخ يوسف إبراهيم قاضي المحكمة
المذهبية الشرعية بصافيتا ، الشيخ محمد محمود ، الشيخ محمد رمضان ،
شوكت العباسي ، الشيخ عبد الحميد معلا .
وهذه أيضا صورة عن البيان الذي نشره زعماء العلويين في جريدة النهار
في العدد 1454 ، آب ، سنة 1938 :
المفتريات الكافرة التي نسبها المحامي إبراهيم عثمان لعقائد العلويين
وتكفيره لهم بادعائه وزعمه أنهم ليسوا بمسلمين ، ينكرون - والعياذ بالله
وناقل الكفر ليس بكافر - شهادة ان لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده
ورسوله ، وأنهم يدينون بدين غريب يقوم على فكرة التثليث ، وينكرون فكرة
التوحيد هي محض الكفر الصريح ، وأن العلويين باجماعهم يستنكرونها إلى
أقصى حدود الاستنكار ، ويبرأون منها ، ومن مثيريها ، إلى الله وإلى رسوله
( صلى الله عليه وآله وسلم ) ويعلنون في الدنيا والآخرة أنهم على شهادة أن لا
إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، شهادة حق وصدق ، فمن آمن منهم
بالشهادتين والوحدانية ، فهو منهم ومن جحدها فهو غريب عنهم وكافر بهم ،
ومن يتخذ من اتباع المسلمين العلويين مذهب الإمام جعفر الصادق ( عليه
السلام ) سببا لابعادهم عن الدين الاسلامي الحنيف يكون بدعواه جاحدا
للحق ناكرا للصدق عاملا بالباطل وللباطل .
الهداية الكبرى — صفحة 20
مساهمون: الحسين بن حمدان الخصيبي
ص٢٠