ويجب أن يعتقد أن رضاء الله ثوابه ، وغضبه عقابه ، لأن الله لا يزول من شئ
إلى شئ ، ولا يستفزه ( 1 ) شئ ( 2 ) ولا يغيره ( 3 ) ( 4 ) .
وسئل الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل : ( الرحمن على العرش
استوى ) ( 5 ) فقال عليه السلام : استوى من كل شئ ، فليس شئ أقرب إليه من شئ ( 6 ) .
هامش
1 - استفزه : إذا استخفه وأخرجه عن داره وأزعجه ، " مجمع البحرين : 3 / 399 - فزز - " .
2 - " بشئ " ب .
3 - " ولا يغير " ج .
4 - قال الله تبارك وتعالى : ( إن الله قوي عزيز ) " المجادلة : 21 " .
وقال : ( قل الله خالق كل شئ وهو الواحد القهار ) " الرعد : 16 " .
الكافي : 1 / 110 ح 5 وح 6 ، والتوحيد : 168 ح 1 ، وص 169 ح 3 نحوه .
التوحيد : 170 ح 4 صدره ، وص 37 ضمن ح 2 ، وص 42 ضمن ح 3 ، وص 50 ضمن
ح 13 ، وص 70 ضمن ح 26 ، وص 90 ضمن ح 3 ، وص 91 ضمن ح 5 ، وص 245 ،
وص 248 ضمن ح 1 ، وص 314 ذيل ح 1 ، وص 431 وص 433 وص 434 ضمن ح 1 ،
وص 450 ضمن ح 1 نحو ذيله .
راجع التوحيد : 168 باب معنى رضاه عز وجل وسخطه .
قال الصدوق في التوحيد : 198 : . . . إنه عز وجل قاهر لم يزل ، ومعناه : أن الأشياء لا تطيق
الامتناع منه ومما يزيد إنفاذه فيها ، ولم يزل مقتدرا عليها . . . وراجع معنى العزيز ص 11 .
5 - طه : 5 .
6 - الكافي : 1 / 127 ح 6 ، وص 128 ح 7 وح 8 ، والاعتقادات : 45 ، والتوحيد : 315 ح 1 وح 2 ،
وص 317 ح 4 وح 7 مثله .
أنظر التوحيد : 248 ضمن ح 1 ، وتصحيح الإعتقاد : 75 ، وبيان المجلسي في البحار :
3 / 337 ذيل ح 47 .