وأن الجدال منهي عنه لأنه ( يؤدي إلى ما ) ( 1 ) لا يليق به ( 2 ) .
وقد سئل الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل : ( وأن إلى ربك المنتهى ) ( 3 )
قال : إذا انتهى الكلام إلى الله عز وجل فأمسكوا ( 4 ) ( 5 ) .
وروي عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : تكلموا في خلق الله ، ( ولا تتكلموا ) ( 6 ) في
هامش
1 - ليس في " د " .
2 - قال الله تعالى : ( وما قدروا الله حق قدره ) " الزمر : 67 " .
الإعتقادات : 42 مثله . تفسير العياشي : 1 / 362 ح 31 بمعناه . راجع الكافي : 1 / 92 باب
النهي عن الكلام في الكيفية ، والتوحيد : 454 باب النهي عن الكلام والجدال والمراء في الله عز
وجل ، والاحتجاج : 21 ، والبحار : 2 / 124 باب ما جاء في تجويز المجادلة والمخاصمة في الدين
و . . . وج 3 / 257 باب النهي عن التفكر في ذات الله تعالى ، والخوض في مسائل التوحيد . . .
وفي تصحيح الإعتقاد : 68 بعد نقل كلام الصدوق عن الإعتقادات : . . . قال أبو عبد الله
الشيخ المفيد : الجدال على ضربين : أحدهما بالحق ، والآخر بالباطل فالحق منه مأمور به ومرغب
فيه ، والباطل منه منهي عنه ومزجور عن استعماله .
قال الله تعالى : ( وجادلهم بالتي هي أحسن ) " النحل : 125 " فأمر بجدال المخالفين . . . فأما
الجدال الباطل فقد بين الله تبارك وتعالى عنه في قوله : ( ألم تر إلى الذين يجادلون في آيات الله أنى
يصرفون ) " المؤمن : 69 " فذم المجادلين . . .
3 - النجم : 42 .
4 - " فاسكتوا " ب .
5 - المحاسن : 237 ح 206 ، وتفسير علي بن إبراهيم : 1 / 25 ، والكافي : 1 / 92 ح 2 ، والتوحيد :
456 ح 9 ، والاعتقادات : 42 مثله .
6 - " ولا تكلموا " ب .