تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية — صفحة مقدمة لجنة التحقيق 140

مساهمون:

صمقدمة لجنة التحقيق ١٤٠
الباطل منها ما وقع بحضرة الملك ركن الدولة البويهي الديلمي . . . " ( 1 ) ، وورد في مقدمة كتاب كمال الدين : " . . . وعمدة الكلام في تلك المجالس إثبات مذهب الإمامية ولا سيما مسألة الغيبة . . . ولولا مجاهداته ومباحثاته في الري في مجالس عدة عند ركن الدولة البويهي مع المخالفين ، وفي نيشابور مع أكثر المختلفين إليه ، وفي بغداد مع غير واحد من المنكرين لكاد أن ينفصم حبل الإمامية والاعتقاد بالحجة ويمحى أثرهم ويؤول أمرهم إلى التلاشي والخفوت والاضمحلال والسقوط ويفضي إلى الدمار والبوار . وهذه كتب الحديث والتاريخ تقص علينا ضخامة الأعمال التي نهض بأعبائها هذا المجاهد المناضل وزمرة كبيرة من رجال العلم ، وقيام هؤلاء في تدعيم الحق وتنوير الأفكار ودرء شبهات المخالفين وسفاسفهم الممقوتة ونجاة الفرقة المحقة عن خطر الزوال ومتعسة السقوط فجزاهم الله عن الإسلام خير جزاء العلماء المجاهدين ( 2 ) " . وهنا ننقل جانبا من المناظرات الكلامية والكتبية للشيخ الصدوق كي نستبين كفاءته وحسن أسلوبه في الاستدلال وإحاطته بالمسائل المطروحة :
هامش
1 - مقدمة معاني الأخبار : 26 ، بقلم المرحوم آية الله الرباني الشيرازي . 2 - مقدمة كمال الدين : 10 - 11 بقلم سماحة الفاضل علي أكبر الغفاري .