التلميذان وبقيت مريم المجدلية وهز تبكي فنظرت إلى القبر وإذا
بملاكين بثياب بيض ( يو : - 20 : 1 - 13 ) .
وأما ظهوره لتلاميذه ولآخرين فهو الآخر مختلف فيه ، فمتي
ينقل أنه ظهر لمريم المجدلية ومريم الأخرى وسجدتا له وأمرهما أن
يقولا لأخوته أن يذهبوا إلى الجليل وهناك يرونه
( متي : 28 : 9 - 20 ) وذهب التلاميذ ولما رأوه سجدوا له وبعضهم
شكوا ( متي 28 : - 16 - 18 ) .
وأما مرقس فإنه يذكر في إنجيله أن الملاك الذي رأته مريم
المجدلية هو الذي قال لها وللنساء اللاتي معها ( إذهبن وقلن لتلاميذه
ولبطرس إنه يسبقكم إلى الجليل هناك ترونه ) ( مر : 16 : 7 - 8 ) ،
ويردف مرقس أنه ظهر أولا لمريم المجدلية وحدها التي كان قد
أخرج منها سبعة شياطين ، فذهبت هذه وأخبرت الذين كانوا معه ولم
يصدقوا ( مر : 16 : 9 - 12 ) وبعد ذلك ظهر لاثنين منهم وأخبرا البقية
فلم يصدقوا ( مر : 16 - 12 - 13 ) وأخيرا ظهر للأحد عشر وهم
متكئون ووبخ عدم إيمانهم وقساوة قلوبهم لأنهم لم يصدقوا الذين
نظروه قد قام ( مر : 16 : 14 - 16 ) .
وأما لوقا فإنه ينقل أن الرجلين اللذين وفقا بهن بثياب براقة
هما اللذان ذكرا النساء بأن المسيح ( عليه السلام ) قال إنه يقوم من القبر ،
فتذكرن كلامه ( عليه السلام ) فأخبرن الأحد عشر ولم يصدقوهن ( لو : 24 : 4 -
هبة السماء ، رحلتي من المسيحية إلى الإسلام — صفحة 70
مساهمون: علي الشيخ
ص٧٠