واحد مطرين أو ثلاثة ، قال لهم يسوع املأوا الأجران ماء ، فملأوها
إلى فوق ، ثم قال لهم استقوا الآن وقدموا إلى رئيس المتكأ فقدموا ،
فلما ذاق رئيس المتكأ الماء المتحول خمرا ولم يكن يعلم من أين
هي لكن الخدام الذين كانوا قد استقوا الماء علموا ، دعا رئيس المتكأ
العريس وقال له :
كل إنسان إنما يضع الخمر الجيدة أولا ومتى سكروا فحينئذ
الدون ، أما أنت فقد أبقيت الخمر الجيدة إلى الآن ، هذه بداية الآيات
فعلها يسوع في قانا الجليل وأظهر مجده . أنظر ( يوحنا 2 : 12 ) ،
فالظاهر من حديث رئيس المتكأ أن الخمر التي صنعها المسيح ( عليه السلام )
كانت من الخمر الجيدة والتي تعطى عادة في الأعراس أولا حتى
يسكر الناس فتذهب عقولهم ثم يأتون بالخمر الدون ( الرديئة ) بعد
ذلك فلا يميز الناس بينها وبين الخمر الجيدة لسكرهم . فلا أدري هل
جاء السيد المسيح ( عليه السلام ) لتنوير العقول وإرشادها إلى الحق ، أم
لتخديرها وإتلافها ؟ !
- المسيح ( والعياذ بالله ) عاق لأمه
وأيضا تنسب الأناجيل إلى المسيح ( عليه السلام ) أنه ظاهرا لم يكن
بارا بوالدته ، بل إنه كان ينهرها بشكل غير لائق ، فخلال قصة الخمر
الآنفة الذكر مثلا تطلب منه أمه أن يصنع لهم خمرا ، ولكنه ينهرها
هبة السماء ، رحلتي من المسيحية إلى الإسلام — صفحة 201
مساهمون: علي الشيخ
ص٢٠١