ويؤكد القرآن الكريم بأن يسوع المسيح ( عليه السلام ) قد بشر
بالنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) باسمه الصريح كما في قوله تعالى وإذ قال عيسى ابن
مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من
التوراة ، ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد ( 1 ) ويمكن
إثبات هذه الحقيقة حتى في الأناجيل ( العهد الجديد ) المتداولة بين
أيدينا الآن ، وبالخصوص من إنجيل يوحنا ، وإليك عزيزي القارئ
بعض النصوص من إنجيل يوحنا بهذا الخصوص :
يقول ( إذا كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي ، وأنا أطلب من
الأب فيعطيكم معزيا آخر ليمكث معكم إلى الأبد ) ( يو : 14 : 15 -
16 ) . وأيضا ( يو : 14 : 26 ) وأما المعزي الروح القدس الذي
سيرسله الأب باسمي فهو يعلمكم كل شئ ويذكركم بكل ما قلته
لكم وأيضا ( يو : 15 : 26 ) ومتى جاء المعزي الذي سأرسله أنا
إليكم من الأب روح الحق الذي من عند الأب ينبثق فهو يشهد لي
وتشهدون أنتم أيضا لأنكم معي من الابتداء وأيضا يو : 16 : 7 -
8 لكني أقول لكم الحق ، إنه خير لكم أن أنطلق لأنه إن لم أنطلق
لا يأتيكم المعزي ولكني إن ذهبت أرسله إليكم ومت ء 2 ى جاء ذاك
يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة وأيضا ( يو : 16 : 13 )
وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه لا
هامش
( 1 ) سورة الصف : آية 6 .