وأوصى تلاميذه بحفظها والعمل بها ، في حين نجد أن بولس ومن
خلال تعاليمه ، نقض الناموس والشريعة ، وتركها جانبا ، واعتبر
الإيمان بالمسيح ( عليه السلام ) وحده كافيا لنيل الخلاص والنجاة ، ولهذا فإن
لبولس الدور الرئيسي في تأسيس أغلب العقائد التي تؤمن بها
الكنيسة حاليا ، وكما ذكرنا فإن بعض المحققين يطلقون على
المسيحية الحالية اسم ( البولسية ) .
هبة السماء ، رحلتي من المسيحية إلى الإسلام — صفحة 131
مساهمون: علي الشيخ
ص١٣١