تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العباد — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
كتاب احياء الموات والمشتركات القول في احياء الموات : الموات هي الأرض المعطلة التي لا ينتفع بها ، إما لانقطاع الماء عنها أو لاستيلاء المياه أو الرمول أو السبخ أو الأحجار عليها أو لاستيجامها والتفاف القصب والأشجار بها أو لغير ذلك ، وهو على قسمين : الأول الموات بالأصل ، وهو ما لم يكن مسبوقا بالملك والاحياء ، كأكثر المفاوز والبراري والبوادي وصفحات الجبال واذيالها ونحوها ويحلق به ما لم يعلم كونه مسبوقا بهما . الثاني الموات بالعارض ، وهو ما عرض عليه الخراب والموتان بعد الحياة والعمران ، كالأراضي الدارسة التي بها آثار المرور والأنهار والقرى الخربة التي بقيت منها رسوم العمارة . مسألة 1 - الموات بالأصل وان كان ملكا للإمام ( عليه السلام ) حيث إنه من الأنفال كما مر في كتاب الخمس ، لكن يجوز في زمان الغيبة لكل أحد إحياؤه مع الشروط الآتية والقيام بعمارته ويملكه المحيي على الأقوى ، سواء كان في دار الاسلام أو في دار الكفر ، وسواء كان في أرض الخراج كأرض العراق أو في غيرها ، وسواء كان المحيي مسلما أو كافرا .