تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الناضرة — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
إليه بفضلي واريه وجهي " . أقول : في التهذيب ( 1 ) " رحمتي " مكان " وجهي " وقال في الفقيه ( 2 ) : من وصف الله تعالى ذكره بالوجه كالوجوه فقد كفر وأشرك ووجهه أنبياؤه وحججه ( صلوات الله عليهم ) وهم الذين يتوجه بهم الانسان إلى الله عز وجل وإلى معرفته دينه ، والنظر إليهم في يوم القيامة ثواب عظيم يفوق كل ثواب . وروى الشيخ في التهذيب والصدوق في الفقيه عن إسحاق بن عمار ( 3 ) قال : " سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول كان موسى بن عمران إذا صلى لم ينفتل حتى يلصق خده الأيمن بالأرض وخده الأيسر بالأرض " . وروى في الفقيه مرسلا ( 4 ) قال : " قال أبو جعفر ( عليه السلام ) أوحى الله تعالى إلى موسى بن عمران أتدري لم اصطفيتك بكلامي دون خلقي ؟ قال موسى لا يا رب . قال يا موسى إني قلبت عبادي ظهرا وبطنا فلم أجد منهم أحدا أذل نفسا لي منك يا موسى إنك إذا صليت وضعت خديك على التراب " . وروى في الكافي عن جعفر بن علي ( 5 ) قال : " رأيت أبا الحسن ( عليه السلام ) وقد سجد بعد الصلاة فبسط ذراعيه على الأرض وألصق جؤجؤه بالأرض في دعائه " أقول الجؤجؤ كهدهد ، الصدر " . وعن عبد الرحمان بن خاقان ( 6 ) قال : " رأيت أبا الحسن الثالث ( عليه السلام ) سجد سجدة الشكر فافترش ذراعيه وألصق صدره وبطنه بالأرض فسألته عن ذلك فقال كذا نحب " . وفي الكافي والفقيه عن ابن جندب ( 7 ) قال : " سألت أبا الحسن الماضي ( عليه
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 1 من سجدتي الشكر ( 2 ) الوسائل الباب 1 من سجدتي الشكر ( 3 ) الوسائل الباب 3 من سجدتي الشكر ( 4 ) الوسائل الباب 3 من سجدتي الشكر ( 5 ) الوسائل الباب 4 من سجدتي الشكر ( 6 ) الوسائل الباب 4 من سجدتي الشكر ( 7 ) الفروع ج 1 ص 90 والفقيه ج 1 ص 217 والوسائل الباب 6 من سجدتي الشكر