تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الناضرة — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وأنا إلى ربنا لمنقلبون ( 1 ) والحمد لله رب العالمين " . وروى الطبرسي في كتاب الاحتجاج في ما كتبه الحميري إلى القائم ( عليه السلام ) ( 2 ) " يسأله عن سجدة الشكر بعد الفريضة فإن بعض أصحابنا ذكر أنها بدعة فهل يجوز أن يسجدها الرجل بعد الفريضة ؟ وإن جاز ففي صلاة المغرب هي بعد الفريضة أو بعد الأربع ركعات النافلة ؟ فأجاب ( عليه السلام ) سجدة الشكر من ألزم السنن وأوجبها ولم يقل إن هذه السجدة بدعة إلا من أراد أن يحدث في دين الله بدعة . وأما الخبر المروي فيها بعد صلاة المغرب . . الحديث " وقد تقدم في المقدمة الثانية من مقدمات هذا الكتاب ( 3 ) . وروى الصدوق في كتاب المجالس ( 4 ) بسنده عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال " : بينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يسير مع بعض أصحابه في بعض طرق المدينة إذ ثنى رجله عن دابته ثم خر ساجدا فأطال ثم رفع رأسه فعاد ثم ركب فقال له أصحابه يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) رأيناك ثنيت رجلك عن دابتك ثم سجدت فأطلت السجود ؟ فقال إن جبرئيل ( عليه السلام ) أتاني فأقرأني السلام من ربي وبشرني أنه لن يخزيني في أمتي فلم يكن لي مال فأتصدق به ولا مملوك فأعتقه فأحببت أن اشكر ربي عز وجل " . وروى الصدوق في العلل وفي العيون في الموثق عن علي بن الحسن بن فضال عن أبيه عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ( 5 ) قال : " السجدة بعد الفريضة شكر لله تعالى على ما وفق له العبد من أداء فرضه ، وأدنى ما يجزئ فيها من القول أن يقول شكرا لله شكرا لله
هامش
( 1 ) سورة الزخرف ، الآية 12 ( 2 ) الوسائل الباب 31 من التعقيب ( 3 ) ج 6 ص 60 ( 4 ) ص 304 المجلس 76 وفي الوسائل الباب 7 من سجدتي الشكر ( 5 ) الوسائل الباب 1 من سجدتي الشكر .
الحدائق الناضرة — صفحة 345 | المحقق البحراني / محمد تقي الإيرواني