تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الناضرة — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) عن ساعات الوتر فقال أحبها إلي الفجر الأول " . وعن معاوية بن وهب في الصحيح ( 1 ) قال : " سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن أفضل ساعات الوتر فقال الفجر أول ذلك " . وروى الشهيد في الذكرى ( 2 ) قال : " روى ابن أبي قرة عن زرارة أن رجلا سأل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن الوتر أول الليل فلم يجبه فلما كان بين الصبحين خرج أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى المسجد فنادى أين السائل عن الوتر ؟ ( ثلاث مرات ) نعم ساعة الوتر هذه ثم قام وأوتر " . وروى ثقة الاسلام في الكافي عن أبان بن تغلب ( 3 ) قال : " قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) أية ساعة كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوتر ؟ فقال مثل مغيب الشمس إلى صلاة المغرب " . قال في الذكرى : وقد سلفت رواية الحجال عن الصادق ( عليه السلام ) ( 4 ) في تقديم ركعتين من أول الليل فإن استيقظ صلى صلاة الليل وأوتر وإلا صلى ركعة واحتسب بالركعتين شفعا ، وعليه تحمل رواية زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ( 5 ) " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يبيتن إلا بوتر " ويجوز حملها على التقية لأن عندهم وقت الوتر ما بين العشاء إلى الفجر ( 6 ) ويروون عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : " الوتر جعله الله لكم ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر " ( 7 ) . ثم أجاب عما ذهب إليه العامة . أقول : أما ما ذكره من رواية الحجال فقد تقدم الكلام فيها مستوفى في الفائدة السادسة عشرة من فوائد المقدمة الثانية وبينا المعنى المراد منها . وأما رواية زرارة فقد
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 54 من المواقيت . ( 2 ) الوسائل الباب 54 من المواقيت . ( 3 ) الوسائل الباب 54 من المواقيت . ( 4 ) الوسائل الباب 44 من المواقيت . ( 5 ) المروية في الوسائل في الباب 29 من أعداد الفرائض . ( 6 ) المغني ج 2 ص 161 . ( 7 ) سنن البيهقي ج 2 ص 478 .