الموضع الثاني
في ما يستحب من صفاته
( فمنها ) أن الأفضل من البدن والبقر الإناث ومن المعز والضأن الذكور .
ويدل عليه ما رواه الشيخ في الصحيح عن معاوية بن عمار ( 1 ) قال :
" قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أفضل البدن ذوات الأرحام من الإبل
والبقر ، وقد تجزي الذكور من البدن ، والضحايا من الغنم الفحولة " .
ورواه الشيخ المفيد في المقنعة مرسلا ( 2 ) إلا أن فيه " وأفضل الضحايا
من الغنم " وهو واضح .
وعن عبد الله بن سنان في الصحيح ( 3 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : " تجوز ذكورة الإبل والبقر في البلدان إذا لم يجد الإناث ،
والإناث أفضل " وقد تقدم في صحيحة محمد بن مسلم ( 4 ) نحو ذلك .
وعن أبي بصير ( 5 ) قال " سألته عن الأضاحي ، فقال : : أفضل
الأضاحي في الحج الإبل والبقر ، وقال : ذوات الأرحام ، ولا يضحى
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 9 - من أبواب الذبح - الحديث 1 .
( 2 ) الوسائل - الباب - 9 - من أبواب الذبح - الحديث 1 - 2 - 4 .
( 3 ) الوسائل - الباب - 9 - من أبواب الذبح - الحديث 1 - 2 - 4 .
( 4 ) الوسائل - الباب - 9 - من أبواب الذبح - الحديث 3 . إلا أنه
لم تتقدم هذه الصحيحة .
( 5 ) الوسائل - الباب - 9 - من أبواب الذبح - الحديث 1 - 2 - 4 .