في أول مناسكي أن تقبل توبتي وأن تجاوز عن خطيئتي وتضع عني
وزري ، الحمد لله الذي بلغني بيته الحرام ، اللهم إني أشهد أن هذا
بيتك الحرام الذي جعلته مثابة للناس وأمنا مباركا وهدى للعالمين ،
اللهم إني عبدك والبلد بلدك والبيت بيتك ، جئت أطلب رحمتك وأؤم
طاعتك مطيعا لأمرك راضيا بقدرك ، أسألك مسألة المضطر إليك الخائف
لعقوبتك ، اللهم افتح لي أبواب رحمتك واستعملني بطاعتك ومرضاتك )
وروى الشيخ ( قدس سره ) في التهذيب ( 1 ) والصدوق ( قدس
سره ) في من لا يحضره الفقيه ( 2 ) في الموثق عن أبي بصير عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال : ( تقول وأنت على باب المسجد : بسم الله وبالله
ومن الله وإلى الله وما شاء الله وعلى ملة رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
وخير الأسماء لله والحمد لله ، والسلام على رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
السلام على محمد بن عبد الله ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته
السلام على أنبياء الله ورسله ، السلام على إبراهيم خليل الرحمان ، السلام
على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ،
اللهم صل على محمد وآل محمد وارحم محمدا وآل
محمد ، كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد
مجيد ، اللهم صل على محمد عبدك ورسولك وعلى إبراهيم خليلك وعلى أنبيائك ورسلك وسلام عليهم وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين
اللهم افتح لي أبواب رحمتك واستعملني في طاعتك ومرضاتك واحفظني
بحفظ الايمان أبدا ما أبقيتني ، جل ثناء وجهك ، والحمد لله الذي جعلني
هامش
( 1 ) ج 5 ص 100 ، والوسائل الباب 8 من مقدمات الطواف
( 2 ) نسبة الحديث المذكور إلى الفقيه يحتمل أن يكون من اشتباه النساخ