الحجارة . وقال ابن الأعرابي : الاستلام أصله مهموز من الملاءمة وهي
الاجتماع . وحكى الجوهري القولين . انتهى ، ونقل في التذكرة عن
ثعلب أنه حكى في الاستلام الهمز وفسره بأنه اتخذه جنة وسلاحا
من اللامة وهي الدرع .
ومن أخبار المسألة ما رواه في الكافي ( 1 ) في الصحيح أو الحسن عن
حريز عن من ذكره عن أبي جعفر . عليه السلام ) قال : ( إذا دخلت
المسجد الحرام وحاذيت الحجر الأسود فقل : أشهد أن لا إله إلا الله
وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، آمنت بالله
وكفرت بالجبت والطاغوت وباللات والعزى وبعبادة الشيطان ، وبعبادة
كل ند يدعى من دون الله . ثم ادن من الحجر واستلمه بيمينك . ثم
تقول : بسم الله والله أكبر اللهم أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي
عندك بالموافاة ) .
وفي الصحيح عن يعقوب بن شعيب ( 2 ) قال : ( قلت لأبي عبد الله
( عليه السلام ) : ما أقول إذا استقبلت الحجر ؟ فقال : كبر وصل على
محمد وآله . قال : وسمعته إذا أتى الحجر يقول : الله أكبر السلام
على رسول الله صلى الله عليه وآله ) .
والأخبار الدالة على استحباب استلام الحجر مع الامكان كثيرة ( 3 )
إلا أنه قد استثنى من هذا الحكم النساء فلا يستحب لهن :
هامش
( 1 ) ج 4 ص 403 و 404 ، والوسائل الباب 12 من الطواف .
( 2 ) الكافي ج 4 ص 407 ، والوسائل الباب 21 من الطواف .
( 3 ) الوسائل الباب 13 و 16 من الطواف .