مدخل البحث
إن مما يثير الاستغراب ويدعو إلى التساؤل ما وقع
بين المسلمين من الخلاف في صفة الأذان للصلاة ،
وذلك أننا نسمعه اليوم يؤدي بكيفيات فيها شئ من
الاختلاف ، فتارة يؤدى وفية : ( حي على خير العمل ) ،
وتارة يؤدى وهو خال منها ، وأخرى يدرج فيه ، أن
كان لصلاة الفكر : ( الصلاة خير من النوم ) ومن الناس
من يحشر فيه : ( أشهد أن عليا ولي الله ) ، ومن الناس
من يربع التكبير ومنهم من يثنيه ، كل ذلك رغم أنه
كان ينادى به في حضرة رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم وحضرة أصحابه رضي الله عنهم مدة
طويلة ، يسمعه آلاف المسلمين ويتناقلونه ! !
والسؤال الذي يطرح نفسة بإلحاح ، هو : ما هي
الألفاظ التي كان الأذان أيام رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم يتكون منها ؟ ولماذا حشر فيه ما ليس منه ؟
وهل هناك مبرر مقبول ومعقول لتنحية بعض ألفاظه ؟
ولعلة يمكنني القول أن منشأ الخلاف في ذلك أن من
حي على خير العمل — صفحة 7
مساهمون: محمد سالم عزان
ص٧