بخاتمكم غصبا تجوز أمورهم * فلم أر غصبا مثله يتغصب ( 1 )
وجدنا لكم في آل حاميم آية * تأولها منا تقي ومعرب ( 2 )
وفي غيرها آيا وآيا تتابعت
لكم نصب فيها لذي الشك منصب ( 3 )
بحقكم أمست قريش تقودنا * وبالفذ منها والرد يفين نركب ( 4 )
هامش
1 يروى : بخاتمكم كرها والخاتم خاتم الخلافة : يقول لولا خاتم الخلافة الذي
اغتصبتموه من بني هاشم لم تكن لكم كلمة نافذة في الرعية .
2 يقال آل حاميم للسور التي أولها حم . ولا يقال حواميم والآية هي قوله
تعالى " قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى " . والتقي هنا الذي يتقي الخوض في
الأمور ويلتزم السكوت . والمعرب المبين .
3 يقول في غير آل حاميم آيات كثيرة في حق آل البيت . منها : قوله تعالى :
وآت ذا القربى حقه . ومنها : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس آل البيت ويطهركم
تطهيرا . ومنها : واعلموا إنما غنمتم من شئ فإن لله خمسه وللرسول ولذي القربى .
والنصب بالسكون العلم المنصوب ، قال تعالى . كأنهم إلى نصب يوفضون . والمنصب
المتعب .
4 الفذ الفرد . والرديفين الاثنين أحدهما خلف الآخر . قيل : إنه يريد بالفذ
معاوية وبالرديفين ما يليانه في الخلافة وهم من قريش قوله : بحقكم : أي بالخلافة التي كانت من حقكم فاغتصبوها صارت ترأسنا قريش يعني بني أمية وترعى
أمورنا .