الله يعلم ماذا يأتيان به * يوم القيامة من عذر إذا اعتذرا
إن الرسول رسول الله قال لنا * إن الإمام علي غير ما هجر ( 1 )
في موقف أوقف الله الرسول به * لم يعطه قبله من خلقه بشرا
من كان يرغمه رغما فدام له * حتى يرى أنفه بالترب منعفرا
وقال في مقتل زيد بن علي
يعز على أحمد بالذي * أصاب ابنه أمس من يوسف ( 2 )
خبيث من العصبة الأخبثين * وإن قلت زانين لم أقذف
وقال أيضا رضي الله عنه
دعاني ابن الرسول فلم أجبه * ألهفي لهف للقلب الفروق ( 3 )
حذار منيه لا بد منها * وهل دون المنية من طريق
1 الهجر : القول القبيح وهو مضاف إليه . وهذا يسمى بالإصراف وهو اختلاف
المجرى بفتح وغيره . فيقال : أصرف الشاعر شعره إصرافا إذا أقوى فيه وخالف بين
القافيتين .
2 يريد يوسف بن عمر الثقفي عامل هشام على العراق الذي قتل زيد بن علي
ابن الحسين عليهم السلام .
3 الفروق الخائف من الفرق بالتحريك وهو الخوف والجزع .
الروضة المختارة ( شرح القصائد الهاشميات ) — صفحة 82
مساهمون: كميت بن زيد الأسدي
ص٨٢