تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي في الفقه — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
فصل في الزيارة زيارة رسول الله صلى الله عليه وآله عند قبره وكل واحد من الأئمة عليهم السلام من بعده في مشاهدهم من السنن المؤكدة والعبادات المعظمة ، في كل جمعة أو في كل شهر أو في كل سنة إن أمكن ذلك ، وإلا فمرة في العمر . ويلزم قاصد الزيارة أن يخرج من منزله عازما عليها لوجهها مخلصا بها له سبحانه ، فإذا انتهى إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله أو مشهد الإمام عليه السلام فليغتسل قبل دخوله ، ويلبس ثيابا طاهرة جددا إن أمكن ، أو مغسولة ، ويأت القبر مما يلي الرأس وظهره إلى القبلة ، ووجهه تلقاء وجه المزور عليه السلام ويسلم عليه ويذكره بما هو أهله . فإذا فرغ من الزيارة فليضع خده الأيمن على القبر ويدعو الله تعالى ويتضرع إليه بحقه ويرغب إليه أن يجعله من أهل شفاعته ، ثم يضع خده الأيسر ويدعو ويجتهد ، ثم يتحول إلى عند الرأس فيسلم عليه ويعفر خديه على القبر ويدعو ، ثم يصلي عنده ركعتين ، يعقبهما بتسبيح فاطمة عليها السلام ويدعو ويتضرع ، ثم يتحول إلى عند الرجلين فيسلم ويدعو ويعفر خديه على القبر ويودع وينصرف . وإذا كانت زيارة أمير المؤمنين عليه السلام فليبدأ بالتسليم على آدم ونوح