تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( الكتب المزورة ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
أخرجه البخاري ، ومسلم ، وأحمد ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ؛ كما في تفسير القرطبي ، وتفسير ابن كثير ، وتفسير الخازن « 1 » . 3 -
وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ . . .
« 2 » . عن ابيّ بن كعب قال : قرأت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سورة والعصر ، فقلت : يا رسول اللّه ! بأبي وأمّي أفديك ما تفسيرها ؟ قال :
وَالْعَصْرِ
قسم من اللّه بآخر النهار
إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
أبو جهل ابن هشام
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا
أبو بكر الصدّيق
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
عمر بن الخطّاب
وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ
عثمان بن عفّان
وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ
عليّ بن أبي طالب « 3 » . قال الأميني : نحن لا نصافق القوم على هذه التأويلات المحرّفة المزيّفة ، غير أنّا نسردها لإقامة الحجّة عليهم بما ذهبوا إليه . 4 -
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ
« 4 » . المراد من الناس الأوّل : هو نعيم بن مسعود الأشجعي . قال النسفي في تفسيره « 5 » : هو جمع أريد به الواحد ، أو : كان له أتباع يثبطون « 6 » مثل تثبيطه . وقال الخازن :
هامش
( 1 ) - صحيح البخاري [ 2 / 924 ، ح 2477 ] ؛ صحيح مسلم [ 2 / 391 ، ح 50 ، كتاب الزكاة ] ؛ مسند أحمد [ 7 / 483 ، ح 26375 ] ؛ جامع البيان [ مج 14 / ج 28 / 66 ] ؛ الجامع لأحكام القرآن 18 : 59 [ 18 / 40 ] ؛ تفسير ابن كثير 4 : 349 ؛ تفسير الخازن 4 : 272 [ 4 / 258 ] . ( 2 ) - العصر : 1 - 3 . ( 3 ) - انظر الرياض النضرة 1 : 34 [ 1 / 49 و 50 ] . ( 4 ) - آل عمران : 173 . ( 5 ) - المطبوع في هامش تفسير الخازن 1 : 318 [ تفسير النسفي 1 / 195 ] . ( 6 ) - [ ثبّطه عن الأمر تثبيطا : شغله عنه ؛ قال اللّه تعالى في سورة التوبة ، الآية 46 :وَلَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ] .
سلسلة الغدير الموضوعية ( الكتب المزورة ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 73 | محمد حسن الشفيعي الشاهرودي / الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)