تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( الكتب المزورة ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
ما كنّا نتعجّب من وفور فضله وكمال عقله ، وكيف مال إلى شيء لا أصل له ، واختار أمرا لا دليل عليه لا معقولا ولا منقولا . ونعوذ باللّه من الخذلان والحرمان من نور الإيمان ، وليس ذلك إلّا لإعراضه عن نور الشريعة ، واشتغاله بظلمات الفلسفة . وقد حضرت عدّة مجالس من وعظه فلم يكن فيها لفظ : قال اللّه ، ولا قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ولا جواب من المسائل الشرعيّة .
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ
« 1 » .
هامش
( 1 ) - الجائية : 23 .