الرجل حاول تصغيرا لصورة هذه الخلافة ، غير أنّ نظّارة التنقيب لا تزال مكبّرة لها من شتّى النواحي :
الأولى : قوله صلّى اللّه عليه وآله : « أما ترضي أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى ؟ » 96
الثانية : ما صحّ عن سعد بن أبي وقّاص من قوله : لأن يكون لي واحدة من خلال الثلاث أحبّ إليّ من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس ؛ لأن يكون قال لي ما قال له حين ردّه من تبوك : « أما ترضى . . . » ، أحبّ إليّ من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس 97
الثالثة : قول الإمام أبي بسطام : « كان هارون أفضل امّة موسى عليه السّلام فوجب أن يكون عليّ أفضل من كلّ امّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله صيانة لهذا النص الصريح » 97
ممّا كذّبه الرجل من الحديث قول : « وسدّ الأبواب إلّا باب عليّ » 98
قال عمر : « لقد أعطي عليّ بن أبي طالب ثلاث خصال ، لأن تكون لي خصلة منها أحبّ إليّ من أن أعطي حمر النعم . . . » 98
ما استصحّه من حديث الخلّة والخوخة ، فهو موضوع تجاه هذا الحديث 99
ترك بابه صلّى اللّه عليه وآله وباب أمير المؤمنين عليه السّلام فلطهارتهما عن كلّ رجس ودنس بنصّ آية التطهير ، حتّى إنّ الجنابة لا تحدث فيهما من الخبث المعنوي ما تحدث في غيرهما 99
قال صلّى اللّه عليه وآله : « لا يحلّ هذا المسجد لجنب ولا لحائض إلّا لرسول اللّه وعليّ وفاطمة والحسن والحسين » 100
الجمع بحمل الباب في قصّة أمير المؤمنين عليه السّلام على الحقيقة وفي قصّة أبي بكر على التجوّز بإطلاقه على الخوخة ، وردّ هذا الجمع 100
ممّا كذّبه ابن تيميّة : قوله صلّى اللّه عليه وآله : « أنت وليّ كلّ مؤمن بعدي » 101
قال ابن حجر : « ابن تيميّة عبد خذله اللّه وأضلّه وأعماه وأصمّه وأذلّه . . . » 101
7 - البداية والنهاية
لا تنس ما لهذا الكتاب من التولّع في الفرية على الشيعة ، وزد على ذلك محادّته لأهل البيت عليهم السّلام 105
سلسلة الغدير الموضوعية ( الكتب المزورة ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 200
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٢٠٠