20 - تكذيب قوله صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة : « إنّ اللّه يغضب لغضبك . . . » ، وجوابه 85
في ابن تيميّة داءان : جهله المطبق وضيق حيطته عن الوقوف على كتب الحديث ، وحقده المحتدم لآل بيت الوحي 85
جمع ممّن أخرجوا هذا الحديث 85 - 86
21 - تكذيب حديث : « عليّ فاروق امّتي » ، وقول ابن عمر : « ما كنّا نعرف المنافقين على عهد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إلّا ببغضهم عليّا » ، وجوابه 86
أجمع كلمة تنطبق على هذا المغفّل هو ما قيل : « أعطي مقولا ولم يعط معقولا » 86
ابن عمر لم يتفرّد بهذا القول وإنّما أصفق معه على ذلك لفيف من الصحابة 86
لم تكن هذه الكلمات دعاوى مجرّدة من القوم ، وإنّما هي مدعومة بما وعوه عن رسول اللّه في عليّ عليه السّلام ؛ وإليك نصوصه :
1 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « لا يحبّني إلّا مؤمن ، ولا يبغضني إلّا المنافق » 88
2 - عن امّ سلمة قالت : كان رسول اللّه يقول : « لا يحبّ عليّا منافق ولا يبغضه مؤمن » 88
3 - في خطبة للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « أوصيكم بحبّ ذي قرنيها ، أخي وابن عمّي عليّ بن أبي طالب ، فإنّه لا يحبّه إلّا مؤمن ولا يبغضه إلّا منافق » 88 - 89
4 - عن ابن عبّاس قال : نظر رسول اللّه إلى عليّ فقال : « لا يحبّك إلّا مؤمن ولا يبغضك إلّا منافق » 89
5 - هذا الحديث ممّا احتجّ به أمير المؤمنين يوم الشورى 89
حينئذ يحقّ لابن تيميّة أن ينفجر بركان حقده على هذا الحديث 89
22 - دعوى أنّ حروب عليّ عليه السّلام لم تكن بأمر من رسول اللّه ، وجوابها 89 - 90
غاية الرجل من هذه الدعوى جعل تلك الحروب الدامية نتيجة رأي واجتهاد من الطرفين ، حتّى يسمع له القول بالتساوي بين أمير المؤمنين ومقاتليه في الرأي والاجتهاد ، وأنّ كلّا منهما مجتهد وله رأيه مصيبا كان أو مخطئا 90
سلسلة الغدير الموضوعية ( الكتب المزورة ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 198
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص١٩٨