عمران بن حصين ، قال : « نزلت آية المتعة في كتاب اللّه تبارك وتعالى وعملنا بها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ فلم تنزل آية تنسخها ولم ينه عنها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله حتّى مات » .
2 - أخرج أبو جعفر الطبري المتوفّى ( 310 ) في تفسيره « 1 » بإسناده عن أبي نضرة : قال : سألت ابن عبّاس عن متعة النساء . قال : أما تقرأ سورة النساء ؟ قال : قلت : بلى . قال : فما تقرأ فيها : « فما استمتعتم به منهنّ إلى أجل مسمّى » ؟ قلت له : لو قرأتها هكذا ما سألتك . قال : فإنّها كذا .
وفي حديث : قال ابن عبّاس : واللّه لأنزلها اللّه كذلك ثلاث مرّات .
وأخرج عن قتادة في قراءة ابيّ بن كعب : « فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمّى » .
3 - أخرج الحافظ أبو بكر البيهقي المتوفّى ( 458 ) بإسناده في السنن الكبرى « 2 » ، عن محمّد بن كعب ، عن ابن عبّاس رضي اللّه عنه ، قال : « كانت المتعة في أوّل الإسلام وكانوا يقرأون هذه الآية : فما استمتعتم به منهنّ إلى أجل مسمّى . . . » .
4 - قال أبو القاسم جار اللّه الزمخشري المعتزلي المتوفّى ( 538 ) في الكشّاف « 3 » :
قيل : نزلت - الآية - في المتعة . وعن ابن عبّاس هي محكمة يعني لم تنسخ ، وكان يقرأ : فما استمتعتم به منهنّ إلى أجل مسمّى .
5 - قال أبو بكر يحيى بن سعدون القرطبي « 4 » المتوفّى ( 567 ) في تفسيره « 5 » عند بيان الاختلاف في معنى الآية :
قال الجمهور : إنّ المراد نكاح المتعة الّذي كان في صدر الإسلام . وقرأ
هامش
( 1 ) - جامع البيان 5 : 9 [ مج 4 / ج 5 / 12 - 13 ] .
( 2 ) - السنن الكبرى 7 : 205 .
( 3 ) - الكشّاف 1 : 360 [ 1 / 498 ] .
( 4 ) - القرطبي صاحب التفسير هو أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد الأنصاري المتوفّى سنة 671 .
( 5 ) - الجامع لأحكام القرآن 5 : 130 [ 5 / 88 ] .