أخرجه « 1 » الترمذي في جامعه ، والبيهقي في سننه ، و . . . .
4 - جابر بن عبد اللّه الأنصاري .
أخرجه « 2 » الدارمي في سننه ، والنسائي في الخصائص ، و . . . .
المتخلّص من سرد هذه الأحاديث هو تواتر معنويّ أو إجماليّ لوقوع أصل القصّة من استرداد الآي من أبي بكر وتشريف أمير المؤمنين عليه السّلام بتبليغها ونزول الوحي المبين بأنّه لا يبلّغ عنه صلّى اللّه عليه وآله إلّا هو أو رجل منه . وفي القصّة إيعاز إلى أنّ من لا يستصلحه الوحي المبين لتبليغ عدّة آيات من الكتاب كيف يأتمنه على التعليم بالدين كلّه ، وتبليغ الأحكام والمصالح كلّها ؟ !
7 -
يعزو إلى الشيعة « 3 » مشفوعا ذلك بالتكذيب منه أنّ منهم من زعم أنّ الإبل البخاتي إنّما نبتت لها الأسنمة من ذلك اليوم - يوم سبي عقائل بيت الوحي يوم كربلا - لتستّر عوراتهنّ من قبلهنّ ودبرهنّ .
الجواب : لا أحسب أنّ في الشيعة معتوها يزعم أنّ الأسنمة الموجودة في الإبل بخاتيّها وعرابيّها منذ كوّنت ، حدثت بعد واقعة الطفّ . الشيعة لا تقول ذلك وإنّما يأفك بهم من أفك ، وهو يريد الوقيعة فيهم بإسناد التافهات إليهم .
ولا يعتقد الشيعيّ أنّ حرائر النبوّة وإن سلبن الحليّ ، والحلل ، والأزر ، والأخمرة ، مضين في السبي عاريات ، واستقبلهنّ شيء من مظاهر الخزي ؛ فإنّ عطف المولى لهنّ كان يأبى ذلك كلّه .
هامش
( 1 ) - سنن الترمذي 2 : 135 [ 5 / 257 ، ح 3091 ] ؛ السنن الكبرى للبيهقي 9 : 224 - 225 .
( 2 ) - السنن الكبرى 2 : 67 [ 5 / 129 ، ح 8463 ] ؛ خصائص أمير المؤمنين : 20 [ ص 93 ، ح 78 ] .
( 3 ) - البداية والنهاية 8 : 196 [ 8 / 213 ، حوادث سنة 61 ه ] .