تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح شافية ابن الحاجب — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
ومصباح ولا حاجة إلى التقييد بالمدة ، بل كل حرف لين رابعة فإنها في التصغير تصير ياء ساكنة مكسورا ما قبلها إن لم تكن كذلك ، إلا ألف أفعال وفعلان ، وألفى التأنيث ، وعلامات المثنى والجمعين ، فيدخل فيه نحو جليليز وفليليق في تصغير جلوز ( 2 ) وفليق وإن لم تكن الواو والياء مدا ، وكذا الواو والياء المتحركتان كما في مسرول ومشريف ، تقول : مسبريل ومشيريف ( 3 ) ، وكذا تقول في ترقوة : تريقية ( 4 ) ، ويجب سكون كل ياء بعد كسر التصغير ، إذا لم تكن حرف إعراب كما في رأيت أريطيا إلا إذا كان
هامش
( 1 ) المدة في عرفهم هي حرف اللين الساكن الذي قبله حركة من جنسه ، واللين حرف العلة الساكن تقدمته حركة مجانسة أم لم تتقدمه : فاللين أعم من المد وحرف العلة يطلق على الألف والواو والياء سواء أكانت متحركة أم ساكنة وسواء أكانت مسبوقة بحركة أم لا ، وسواء أكانت الحركة السابقة مجانسة أم لا ، فهو أعم من المد وألين جميعا ، وعلى ذلك يكون واو عصفور وألف قرطاس وياء قنديل حروف علة ومد ولين ، ويكون واو يوم وياء بين وبيع حروف علة ولين وليس حروف مد ، ويكون ياء بيان وواو وعد ونزوان حروف علة وليست مدا ولا لينا . هذا أمر ثابت مقرر عندهم ، وإذا عرفت هذا علمت أن تعبير ابن الحاجب بالمدة فيه قصور لأنه لا يشمل واو فرعون وجلوز وياء غرنيق وفليق ، كما أن تعبير الرضي بحرف اللين كذلك لأنه لا يشمل واو مسرول ولا ياء مشريف اسمي مفعول ، والصواب التعبير بحرف العلة الرابع ( 2 ) الجوز ( بكسر الجيم وتشديد اللام مفتوحة ) البندق الذي يؤكل لبه . والفليق ( بضم الفاء وتشديد اللام مفتوحة ) أيضا : ضرب من خوخ يتفلق عن نواه ( 3 ) يقال : فرس مسرول ، إذا جاوز بياض تحجيله العضدين والفخذين ، وزرع مشريف ، إذا قطع شريانه ، أي ورقه وذلك إذا طال حتى يخشى فساده ( 4 ) الترقوة ( بفتح فسكون فضم ) : مقدم الحلق في أعلى الصدر