وعثنون ( 1 ) فعلولا لا فعلونا لذلك ولعدمه ، وسحنون إن صح الفتح
ففعلون لا فعلول كحمدون ، وهو مختص بالعلم ، لندور ( 2 ) فعلول وهو
صعفوق ( 3 ) ، وخرنوب ضعيف ، وسمنان ( 4 ) فعلان ، وخزعال ( 5 ) نادر
وبطنان ( 6 ) فعلان ، وقرطاس ( 7 ) ضعيف مع أنه نقيض ظهران "
هامش
( 1 ) قال في القاموس : " العثنون اللحية ، أو ما فضل منها بعد العارضين ، أو
ما نبت على الذقن وتحته سفلا ، أو هو طولها ، وشعيرات طوال تحت حنك البعير
ومن الريح والمطر أولهما ، أو عام المطر ، أو المطر ما دام بين السماء والأرض "
( 2 ) مرجع الضمير في قوله : " وهو مختص بالعلم " فعلون ( بفتح أوله
وبالنون ) وقوله " لندور فعلول " تعليل لحمله على فعلون ونفى كونه فعلولا
( 3 ) قوله " وهو صعفوق " يريد الذي ندر من فعلول بفتح أوله ، قال في
اللسان : " وقال الأزهري كل ما جاء على فعلول فهو مضموم الأول مثل زنبور
وبهلول وعمروس وما أشبه ذلك ، الا حرفا جاء نادرا وهو بنو صعفوق لخول
باليمامة . وبعضهم يقول صعفوق بالضم ، قال ابن بري : رأيت بخط أبي سهل الهروي
على حاشية كتاب : جاء على فعلول ( بالفتح ) صعفوق وصعقول لضرب من الكمأة
وبعكوكة الوادي لجانبه ، قال ابن بري : أما بعكوكة الوادي وبعكوكة الشر فذكرها
السيرافي وغيره بالضم لا غير ، أعني بضم الباء ، وأما الصعقول لضرب من الكمأة
فليس بمعروف ولو كان معروفا لذكره أبو حنيفة في كتاب النبات وأظنه نبطيا أو
أعجميا " اه وقد ذكر المجد في القاموس الصندوق بضم أوله وفتحه فهو مزيد على
ما حكاه ابن بري عن الهروي
( 4 ) سمنان كما قال الشارح : اسم موضع ، قيل : هو من أرض نجد ، وقيل :
هو مدينة بين الري ونيسابور
( 5 ) سيأتي في كلام الشارح تفسير الخزعال بأنه ظلع يصيب الناقة
( 6 ) بطنان : اسم لباطن ريش الطائر ، وظهران : اسم لظاهره ، وسيأتي لهذا
القول تكملة
( 7 ) القرطاس - بضم أوله ، وقد يفتح ، والأشهر فيه الكسر - وهو الكاغد : أي
ما يكتب فيه