وأما الاستبعاد ببقاء مثله فباطل ، لأن ذلك ممكن خصوصا قد وقع في
الأزمنة السالفة في حق السعداء والأشقياء ما هو أزيد من عمره ( عليه السلام ) .
وأما سبب خفائه ( عليه السلام ) ، فإما لمصلحة استأثره بعلمها أو لكثرة
العدو وقلة الناصر ، لأن حكمته تعالى وعصمته ( عليه السلام ) لا يجوز معهما
منع اللطف فيكون من غير العادة وذلك هو المطلوب .
اللهم عجل فرجه وأرنا فلجه واجعلنا من أعوانه وأتباعه وأرزقنا طاعته
ورضاه واعصمنا من مخالفته وسخطه بحق الحق والقائل بالصدق .
قال :
النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادى عشر — صفحة 118
مساهمون: المقداد السيوري
ص١١٨