قال : فغدا به الأشتر إلى علي عليه السلام ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إن هذا رجل
من مسالح معاوية ، أصبته أمس وبات عندنا الليل ، فحركنا بشعره ، وله رحم ، فإن
كان فيه القتل فاقتله ، وإن ساغ لك العفو عنه فهبه لنا ، فقال : هو لك يا مالك ، وإذا
أصبت منهم أسيرا فلا تقتله ، فإن أسير أهل القبلة لا يقتل .
فرجع به الأشتر إلى منزله وخلى سبيله ( 1 )
هامش
( 1 ) صفين 533 ، 534 .