الشرح : التعداد : مصدر . وخير : خبر مبتدأ محذوف ، تقديره : فأنت خير مأمول .
ومعنى قوله : " قد بسطت لي " ، أي قد آتيتني لسنا وفصاحة وسعة منطق ، فلا أمدح
غيرك ، ولا أحمد سواك .
ويعنى بمعادن الخيبة البشر ، لان مادحهم ومؤملهم يخيب في الأكثر ، وجعلهم
مواضع الريبة ، لأنهم لا يوثق بهم في حال .
ومعنى قوله عليه السلام : " وقد رجوتك دليلا على ذخائر الرحمة وكنوز المغفرة " أنه
راج منه أن يدله على الأعمال التي ترضيه سبحانه ، ويستوجب بها منه الرحمة والمغفرة ،
وكأنه جعل تلك الأعمال التي يرجو أن يدل عليها ذخائر للرحمة وكنوزا .
والفاقة : الفقر ، وكذلك المسكنة .
وينعش ، بالفتح : يرفع ، والماضي نعش ومنه النعش لارتفاعه .
والمن : العطاء والنعمة ، والمنان من أسماء الله سبحانه .
شرح نهج البلاغة — صفحة 32
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص٣٢