وكان محمد من نساك قريش ، وكان ممن أعان على عثمان في يوم الدار ، واختلف :
هل باشر قتل عثمان أم لا . ومن ولد محمد القاسم بن محمد بن أبي بكر فقيه الحجاز وفاضلها ،
ومن ولد القاسم عبد الرحمن بن القاسم بن محمد ، كان من فضلاء قريش ويكنى أبا محمد ،
ومن ولد القاسم أيضا أم فروة ، تزوجها الباقر أبو جعفر محمد بن علي ، فأولدها الصادق
أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما والسلام ، وإلى أم فروة أشار الرضى أبو الحسن بقوله :
يفاخرنا قوم بمن لم نلدهم * بتيم إذا عد السوابق أو عدى ( 1 )
وينسون من لو قدموه لقدموا * عذار جواد في الجياد مقلد
فتى هاشم بعد النبي وباعها * لمرمى علا أو نيل مجد وسؤدد
ولولا على ما علوا سرواتها * ولا جعجعوا فيها بمرعى ومورد
أخذنا عليكم بالنبي وفاطم * طلاع المساعي من مقام ومقعد
وطلنا بسبطي أحمد ووصيه * رقاب الورى من متهمين ومنجد
وحزنا عتيقا وهو غاية فخركم * بمولد بنت القاسم بن محمد
فجد نبي ثم جد خليفة * فأكرم بجدينا : عتيق وأحمد
وما افتخرت بعد النبي بغيره * يد صفقت يوم البياع على يد .
قوله
* ولولا على ما علوا سرواتها . . . * البيت
ينظر فيه إلى قول المأمون في أبيات يمدح فيها عليا ، أولها :
ألام على حبى الوصي أبا الحسن * وذلك عندي من أعاجيب ذا الزمن
والبيت المنظور إليه منها قوله :
هامش
( 1 ) ديوانه لوحة 91 .