من غيره ، كما في حق علي عليه السلام ، وإن لم يكن كذلك أمكن أن يكون ساحرا
أو كاهنا ، أو نحو ذلك .
وبالجملة فصاحب هذه الخاصية أفضل وأشرف ممن لا يكون فيه ، من حيث اختصاصه
بها ، فإن كان للانسان العاري منها مزية أخرى يختص بها توازيها ، أو تزيد عليها ، فنرجع
إلى التمثيل والترجيح بينهما ، وإلا فالمختص بهذه الخاصية أرجح وأعظم من الخالي منها
على جميع الأحوال .
شرح نهج البلاغة — صفحة 13
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص١٣