407 - الشئ الذي لا يستغنى عنه بحال من الأحوال التوفيق .
408 - أوسع ما يكون الكريم مغفرة ، إذا ضاقت بالذنب المعذرة .
409 - ستر ما عاينت أحسن من إشاعة ما ظننت .
410 - التكبر على المتكبرين هو التواضع بعينه .
411 - إذا رفعت أحدا فوق قدره فتوقع منه أن يحط منك بقدر ما
رفعت منه .
412 - إساءة المحسن أن يمنعك جدواه ، وإحسان المسئ أن يكف
عنك أذاه .
413 - اللهم إني أستعديك على قريش ، فإنهم أضمروا لرسولك صلى الله
عليه وآله ضروبا من الشر والغدر ، فعجزوا عنها ، وحلت بينهم وبينها ، فكانت
الوجبة بي ، والدائرة على . اللهم احفظ حسنا وحسينا ، ولا تمكن فجرة قريش
منهما ما دمت حيا ، فإذا توفيتني فأنت الرقيب عليهم ، وأنت على كل
شئ شهيد .
414 - قال له قائل : يا أمير المؤمنين ، أرأيت لو كان رسول الله صلى الله عليه
وآله ترك ولدا ذكرا قد بلغ الحلم ، وآنس منه الرشد ، أكانت العرب تسلم إليه ؟
أمرها قال : لا ، بل كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت ، أن العرب كرهت أمر محمد
صلى الله عليه وسلم وحسدته على ما آتاه الله من فضله ، واستطالت أيامه حتى قذفت
زوجته ، ونفرت به ناقته ، مع عظيم إحسانه إليها ، وجسيم مننه عندها ، وأجمعت
مذ كان حيا على صرف الامر عن أهل بيته بعد موته ، ولولا أن قريشا جعلت اسمه
ذريعة إلى الرياسة ، وسلما إلى العز والإمرة ، لما عبدت الله بعد موته يوما واحدا ،
شرح نهج البلاغة — صفحة 298
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص٢٩٨