تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
كفروا النعمة لما قال الله لهم : ( اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم ) ( 1 ) . 371 - إذا تناهى الغم انقطع الدمع . 372 - إذا ولى صديقك ولاية فأصبته على العشر من صداقته فليس بصاحب سوء . 373 - أعجب الأشياء بديهة أمن وردت في مقام خوف . 374 - الحرص محرمة ( 2 ) والجبن مقتلة ، وإلا فانظر فيمن رأيت وسمعت : أمن قتل في الحرب مقبلا أكثر ، أم من قتل مدبرا ! وانظر : أمن يطلب بالاجمال والتكرم أحق أن تسخو نفسك له أم من يطلب بالشره والحرص ! 375 - إذا كان العقل تسعه أجزاء احتاج إلى جزء من جهل ليقدم به صاحبه على الأمور ، فإن العاقل أبدا متوان مترقب متخوف . 376 - عمل الرجل بما يعلم إنه خطأ هوى ، والهوى آفة العفاف ، وترك العمل بما يعلم إنه صواب تهاون ، والتهاون آفة الدين ، وإقدامه على ما لا يدرى أصواب هو أم خطأ لجاج واللجاج آفة العقل . 377 - ضعف العقل أمان من الغم . 378 - لا ينبغي للعاقل أن يمدح امرأة حتى تموت ، ولا طعاما حتى يستمرئه ، ولا صديقا حتى يستقرضه ، وليس من حسن الجوار ترك الأذى ، ولكن حسن الجوار الصبر على الأذى . 379 - لا يتأدب العبد بالكلام إذا وثق بأنه لا يضرب . 380 - الفرق بين المؤمن والكافر الصلاة ، فمن تركها وادعى الايمان كذبه فعله ، وكان عليه شاهد من نفسه .
هامش
( 1 ) سورة البقرة 122 . ( 2 ) أي سبب للحرمان .