كما حكمنا بهلاك من نازعه حين أظهر نفسه ، ولكنه مالك الامر ، وصاحب الخلافة ، إذا
طلبها وجب علينا القول بتفسيق من ينازعه فيها ، وإذا أمسك عنها وجب علينا القول بعدالة
من أغضى له عليها ، وحكمه في ذلك حكم رسول الله ( ص ) ، لأنه قد ثبت عنه في
الأخبار الصحيحة أنه قال : ( على مع الحق ، والحق مع علي ، يدور حيثما دار ، ) وقال
له غير مرة : ( حربك حربي وسلمك سلمى ) .
وهذا المذهب هو أعدل المذاهب عندي ، وبه أقول
شرح نهج البلاغة — صفحة 297
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص٢٩٧